نصر : يشيد بموقف الرئيس في التمسك بالثوابت في ظل المشاريع التآمرية على شعبنا وقضيته

2020-12-22

الكرمل _ أكد الناطق الرسمي باسم حركة فتح وعضو المجلس الثوري "إياد نصر" أننا نمر في مرحلة معقدة من تاريخ نضالنا لنيل حقوقنا الوطنية و انجاز مشروعنا الوطني ممثلا بإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها الأبدية القدس و عودة اللاجئين و تعويضهم و حرية الاسرى من باستيلات المحتل الغاشم  ، و في الوقت الذي تخوض به قيادتنا معركة عض الاصابع و الصبر على رعب حافة الهاوية التي راهن الساقطون فيها على سقوطنا و تمزيق مشروع دولتنا المنشودة من خلال محاولاتهم تمرير مشاريع التصفية و انهاء الكيانية الفلسطينية و ادامة الاحتلال لأرضنا و شعبنا و في ظل محاولات الابتزاز السياسي و خنق نظامنا السياسي اقتصاديا من خلال وقف المساعدات عن شعبنا و كذلك تقليص خدمات الأونروا للاجئين الفلسطينيين  هذه السياسة  التي تهدف الى تركيع شعبنا و قيادته ، وعلى الرغم من ذلك كله الا ان شعبنا و قيادتنا و على رأسها فخامة  الرئيس محمود عباس"    ابو مازن " كانوا جلمود صخرتنا التي تحطمت امام صلابتها كل المؤامرات و سقطت كل مشاريع الساقطين امامها  .. من خطة ترامب الى محاولاتهم البائسة  لفرض بديل هزيل لرأس نظامنا السياسي يتساوق و مشاريعهم التآمرية  ذلك لم يأت محض صدفة و ليس مجرد عبث بل مخططات اجتمع على صياغتها دول عاتيه ، اسقطت جميعها و استمرت قيادتنا بخطى ثابتة مكملة طريقها صوب ثوابتنا التي قضى من اجلها الشهداء و أمضى فلذات اكبادنا سني أعمارهم في الاسر و وواصلت  مسيرة الاوفياء خطاها بعزم الرجال متسلحة بمبادئ و فكر من رحلوا مخلصين كأحمد الشقيري و الزعيم الخالد الشهيد ياسر عرفات و كل الشهداء  لتؤكد فتح على صوابية بوصلتها التي لا تشير الا للقدس مسرى النبي محمد صلوات الله وسلامه عليه و مهد السيد المسيح ابن مريم عليه السلام .

وتابع  مع تزاحم التعقيدات جميعها على قضيتنا و حلمنا تبقى هناك محددات لا يمكن تجاوزها او القفز عنها   اولها خطوط ثوابتنا الحمراء حدودا و عاصمة و لاجئين  و كذلك وحدة التراب و الجغرافيا بين شطري الوطن  و شرعية نظامنا السياسي و قيادته ، و ان الانسان الفلسطيني في الوطن و الشتات و في كافة اماكن تواجده يمثل اساس مشروعنا الوطني و عماده و هو ذخرنا الاستراتيجي الذي لا يمكن المساس به  فهو عنوان تنميتنا المستدامة بإذن الله .

 الا اننا في قطاع غزة  اليوم و بعد هذه السنوات الطويلة من الانقلاب  و معاناة ابنائنا التي طال امدها فأرقتهم و ارهقت كواهلهم و ازداد الامر سوء عندما كنا معا في ذات الخندق  و اقتسمنا  كسرة  الخبز و برد الزنزانة معا  ولا زلنا نؤمن بذات الفكرة و لدينا ذات الاستعداد للتضحية  و مواصلة الدرب بكم و معكم ، لكن اهلنا و ابائنا ذابت قلوبهم من آثار الاجراءات التي فرضت على قطاعنا الحبيب فتسولن اخواتنا و امهات ابطالنا وبكى الرجال من شدة الحاجة لمقتضيات الحياة التي فقدوها و زج بأبناء مؤسساتنا المدنية و الامنية و التنظيمية  من  معلمين و اطباء و ضباط وأسرى محررين و جرحى و عوائل الشهداء و مفرغي 2005 وابنائنا في الهياكل التنظيمية وغيرهم  في السجون على ذمم ماليه للبنوك و الدائنين ليس رغبة منهم بان يوسموا بهذه السمه بل لعدم مقدرتهم على الايفاء بالتزاماتهم المالية نتاجا لهذه السنوات الطويلة من الاجراءات التي طالت رواتبهم  و الخصومات التي تستمر منذ اكثر من ثلاثة اعوام .. فجرم التقاعد المالي و تقرر وقفه و لم يحدث ووضعنا كقيادة تنظيمية امام تساؤلات صعبة لجماهيرنا ، لكننا  عززنا صمودهم دوما واستمر خطابنا بذات الروح الوطنية  املا في تدارك الموقف و تجنب استغلاله من خصومنا و ماكنات تنظيرهم و تشويههم و تزويرهم  ووضعنا امام اكثر المواقف حرجا بل تعدى الامر ذلك فوضعنا شواخصا  لتطاولهم و اساءتهم و حملنا لشعبنا و أهلنا في قطاع غزة رسائل قيادتنا بان اصبروا تحملوا فهم يريدون من رئيسنا ان يبيع مقابل المال و فترفعوا بحميتهم للوطن و القيادة على وجعهم و صبروا و صابروا  ..

وختتم نصر برسالة للسيدي الرئيس ..  استميحك عذرا ان تعدت رسالتي حدود اللياقة  و الانضباط .. لكن اهلك و ابنائك و شعبك في قطاع غزة الحبيب يعصر الالم و الجوع قلوبهم و بطونهم و الحسرة ترتسم على وجوههم .. فانت المخلص بعد الله من هذا الحزن وقرارك بمعالجة كافة الهموم و القضايا في قطاع غزة من رواتب الاسرى المحررين و عوائل الشهداء و الجرحى وفرسان 2005  والتقاعد المالي والمساواة في رواتب الموظفين واستحقاقاتهم بين شطري الوطن و كذلك بحر الخريجين  وعمالنا الصابرين الصامدين وابناءنا في الهيكل التنظيمي والاخوة و الاخوات المقطوعة رواتبهم و الملتزمين بشرعية القيادة و المؤسسة  فقراركم بهذه المعالجة لكافة القضايا ما هو الا نصر جديد لسجل الانتصارات و الانجازات  التي حققتموها لشعبنا و لأهلنا في غزة الحبيبة التي هي قطعة من قلبك كما خاطبتهم في الانطلاقة السادسة و الاربعين عبر الهاتف .

و انها لثورة حتى النصر .. حتى النصر .. حتى النصر

                                                     ابنكم / اياد نصر

                                                  عضو المجلس الثوري