بحضور هنية والنخالة.. رئيسي يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لإيران

2021-08-05

القدس - الكرمل - أدى الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي، اليمين الدستورية، أمام مجلس الشورى، في مراسم تنصيب رسمية بحضور شخصيات أجنبية وعشرات الوفود الرسمية.

ومن ضمن الوفود المشاركة، رئيس مجلس الدوما فياتشيسلاف فولودين الذي وصل طهران صباح اليوم الخميس للمشاركة في مراسيم أداء اليمين الدستورية لرئيسي، بحسب ما جاء على موقع (روسيا اليوم).

كما وصل الرئیس العراقي، برهم صالح، والرئيس الافغاني، محمد اشرف غني، ونيجيرفان بارزاني رئيس إقليم كردستان إلى طهران للمشاركة في المراسم.

ووصل أيضا إسماعيل هنية على رأس وفد قيادي من حركة حماس، ونائب امين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم للمشاركة في حفل التنصيب.

وأفاد الموقع ذاته، بوصول كل من رئيس الوزراء الأرمني، ورئيس الوزراء الجزائري، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي، ورئيسة البرلمان الأذربيجاني، ورئيس البرلمان التركي، ووزير الخارجية الكويتي.

وكان قد وصل أمس الأربعاء إلى طهران رئيس البرلمان السوري، كما وصل وزير خارجية نيكاراغوا ورئيس البرلمان الأوزبكي ونظيره من النيجر ورئيس مجلس الشيوخ الباكستاني ونائب الرئيس الفنزويلي ونائب وزير الخارجية لكوريا الجنوبية، والمندوب الخاص لبابا الفاتيكان للمشاركة في المراسم، ومن بين المسؤولين الآخرين وزير دولة بنغلاديش، والمبعوث الخاص لرئيس سريلانكا. ونائب رئيس البرلمان الماليزي. ومبعوثون من تنزانيا وطاجكيستان ونيجيريا، وغينيا والبوسنة والأمين العام لمنظمة أوبك. 

وفي أول حديث له، بعد أدائه لليمين الدستورية، قال رئيسي: "ارادة الشعب الايراني استقرت على ارساء العدالة و الحرية والتنمية.. واجهنا مشاكل كبيرة ومنها تفشي الجائحة، لكن الشعب بمشاركته في الانتخابات أوصل رسائل كثيرة و الحكومة الجديدة ستعمل على تحقق إرادة الشعب".

وأضاف: "الشعب يريدنا ان نواجه الظلم في كافة انحاء العالم و نحن ندافع عن حقوق الانسان بصورة حقيقية.. سنكون إلى جانب المظلومين اينما كانوا لاسيما في فلسطين وسوريا وأوروبا وأفريقيا وأمريكا".

وتابع: "علينا أن نؤدي الأمانة و نعمل على تشكيل حكومة وفاق وطنية.. ادعوا النخب و الاقليات القومية الفرق السياسية و الأحزاب وكافة شرائح المجتمع أن يعتبروا هذه الحكومة حكومتهم".

ودعا الرئيس في كلمته جميع مفاصل الحكومة إلى التكاتف والتعاون لمعالجة المشكلات، مؤكدا في الوقت ذاته أن قوة إيران تضمن آمان المنطقة.

كما دعا رئيسي في كلمته إلى ضرورة الحوار الإقليمي لحل الأزمات، "الأزمات الإقليمية يجب أن تحل من خلال الحوار الإقليمي والوجود الخارجي يضاعف الأزمات.. أمد يدي لجميع الدول وخاصة الدول الجارة".

ولفت إلى أن العقوبات ضد الشعب الإيراني يجب أن تلغى و أن بلاده تدعم أي مشروع دبلوماسي لتحقيق هذا الهدف

كما أكد رئيسي أن بلاده لا تسعى لامتلاك السلاح النووي، "لا نسعى لامتلاك السلاح النووي.. برنامجنا النووي سلمي و السلاح النووي نعتبره محرم شرعا و لا يوجد له مكان في استراتيجياتنا الدفاعية".

إلى ذلك افتتح رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف الجلسة الرسمية للبرلمان بحضور النواب والمسؤولين الإيرانيين ونحو 115 شخصية سياسية خارجية تشارك في هذه الجلسة المخصصة لتادية القسم الرئاسي الإيراني.

وأكد قاليباف في كلمته الافتتاحية على ضرورة حل مشاكل الاقتصادية في الحكومة الجديدة.