بيع الذرة مصدر للرزق لكثير من العائلات الفقيرة

2020-05-31

وكالات _ ينتشرون في مدينة غزة بكثرة وعلى المفترقات الرئيسية والفرعية بعضهم يشعلون النيران تحت القدر والبعض الآخر تراه يتجول بين الأزقة والشوارع وعلى ابواب المساجد تارة آخرى يبحثون عن لقمة العيش لأطفالهم الجياع ليقوموا ببيع وجبة لها مذاق رائع وشهي تجدها تجذب المارة برائحتها الجميلة .

إنها الذرة التي يقوم البائع بطبخها داخل القدر على المفترقات او في مكان اخر وللعلم فهي تعتبر مصدر للرزق لمن اتعبتهم الظروف الاقتصادية والظروف المعيشية الصعبة التي يمر بها المواطن الغزي على وجه الخصوص , الحاجة اضطرت بالمواطنين في ظل انتشار البطالة والفقر ادت بهم إلى بيع الذرة المشوية والمسلوقة في كل مكان .

القصة بدأت عندما جلس المواطن نعيم وائل عن عمله فترة طويلة لم يجد حلا آخر أمام ضائقته المالية الصعبة سوى إشعال موقد النار لبيع الذرة المسلوقة على سكان الحي ليتمكن من سد احتياجات أسرته .

وفي الحديث عن الوضع المأساوي للمواطن نعيم وائل والتي يبلغ من العمر30 عاماً قضي معظمها في السباكة يعيل 3 أطفال أكبرهم أحمد البالغ من العمر 4أعوام يقول إن أكثر ما يؤلمني أني لم أجد قوت يومي لأطفالي الجياع اضطرته الظروف المعيشية إلى الوقوف على المفترقات تارة والتجول وسط الشوارع تارة اخرى يقضي ساعات طويلة قد تصل إلى 10 ساعات ليبيع الذرة للمارة والأطفال ليخرج في النهاية بمبلغ بسيط جدآآ لا يزيد عن 25 شيكل .

وتابع نعيم أن المعاناة و التعب التي يحل عليه لا يساوي شئ أمام ما أقوم ببيعه أو أربحه ويؤكد في اليوم التي لا أقوم ببيع الذرة ليوجد لأطفالي طعام وأنا أشتاق لأطفالي لأحدثهم وألعب معهم كباقي الآباء

وفي سؤالي له عن صحة الناس أكد أني أحافظ على الذرة من الغبار والدخان أبقي الغطاء على القدر طوال الوقت .

إن العمل في بيع الذرة مصدر للرزق رغم المعاناة التي يعانيها المواطن الغزي في ظل الظروف الصعبة .