"فتى الزرقاء" يعلق على حكم إعدام 6 من المعتدين عليه

الفتى الأردني، صالح حمدان
الفتى الأردني، صالح حمدان
2021-03-17

وكالات _ علق الفتى الأردني، صالح حمدان، الأربعاء، على أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة أمن الدولة، بحق الذين ارتكبوا جريمة وحشية ضده تسببت ببتر يديه وإعتام إحدى عينيه قبل أشهر قليلة.

وقال صالح عبر مقطع فيديو: "الحمد لله، اليوم صدرت أحكام بإعدام 6 شنقًا حتى الموت"، موجهًا شكره إلى الملك عبدالله الثاني، ومحكمة أمن الدولة على الحكم العادل.

وأضاف: "أشكر كثيرًا الذين شرعوا في أخذ حقي، وأشكر الشعب الأردني الذي وقف معي وكان سندًا لي".

كما حظي القرار بإشادة واسعة من المواطنين الأردنيين وارتياح كبير بينهم، مشددين على أنه قرار يشفي غليلهم؛ لما ارتكبه هؤلاء من جرم مروع، ومن ثم فإن بقاءهم يهدد السلم والأمن المجتمعيين، لافتين إلى أن القرار سيكون عبرة لأي شخص يفكر في ارتكاب الجرائم.

ويتهيأ صالح حمدان بالعودة إلى الحياة الطبيعية تدريجيًا بدون خوف أو قلق أو حزن، وفق تصريحه لإحدى الفضائيات، مشيرًا إلى أنه يمارس الرياضة للتدريب على الأطراف الصناعية التي تم شراؤها من ألمانيا بقرار من الملك عبدالله الثاني.

وكانت محكمة أمن الدَّولة الأردنية قد حكمت بالإعدام شنقا حتى الموت على 6 من مرتكبي جريمة فتى الزرقاء، أحدهم حكم غيابيا، فيما برأت المحكمة 7 آخرين.

كما حكمت المحكمة بسجن متهم 10 سنوات وآخر 15 سنة واثنين آخرين لمدة سنة.

وبدأت محكمة أمن الدَّولة، الأربعاء، جلسة النطق بحكمها على 17 متهمًا، أحدهم فار من وجه العدالة، في قضية الاعتداء على فتى الزرقاء قبل نحو 6 أشهر.

وأسندت المحكمة للمتهمين تسع تهم من بينها، الإرهاب، وترويع المجتمع، وتشكيل عصابة أشرار، وهتك العرض، والخطف الجنائي، وإحداث عاهة دائمة، وحيازة سلاح ناري غير مرخص، ومقاومة رجال الأمن العام، والشروع بالقتل.

واستمعت المحكمة على مدار خمسة أشهر لـ 26 شاهد نيابة عامة، وقدَّم محامو الدفاع بيناتهم الدِّفاعية، وقررت المحكمة رفع الجلسات إلى مطلع الشهر الحالي للنطق بالحكم.

وتتلخص أحداث قضية "فتى الزرقاء" بقيام عدة أشخاص بخطف طفل من مدينة الهاشمية، ونقله إلى منطقة خالية من السكان شرقي محافظة الزرقاء وقاموا بالاعتداء عليه، وبتر يديه، وإعتام إحدى عينيه، وإيذاء الأخرى، وتركوه في منطقة خالية من السكان، وبعيدة عن أقرب مستشفى 7 كيلو مترات.

وباشرت محكمة أمن الدولة الأحد 29 تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، أولى جلسات الاستماع لشهود النيابية في قضية الفتى، والبالغ عددهم 26 شاهدا بمن فيهم المعتدى عليه، في حين عقدت أولى جلسات الاستماع في القضية الأربعاء الـ 25 من تشرين الثاني/ نوفمبر 2020، وبلغ عدد المتهمين في القضية 17 متهما بالاشتراك، أحدهم فار، وتجرى محاكمته غيابيا.

واستلمت نيابة محكمة أمن الدولة ملف قضية فتى الزرقاء، في الـ 21 من أكتوبر/تشرين أول 2020، بعد أن قرر مدعي عام محكمة الجنايات الكبرى القاضي عبد الإله العساف، تحويل ملف قضية "جريمة الزرقاء" إلى محكمة أمن الدولة.