"لجنة التواصل" توضح حقيقة وجود مباحثات سرية بين السلطة الفلسطينية والليكود

2021-02-22

القدس - الكرمل - ردت لجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، على تقرير اسرائيلي تحدث عن وجود مباحثات سرية بين السلطة الفلسطينية، وحزب الليكود، تتعلق بالانتخاب العامة للكنيست

وقالت اللجنة،  أنه منذ تشكيلها عام 2012 ولجنة التواصل مع المجتمع الاسرائيلي تلتقي مع مندوبي مختلف الأحزاب الاسرائيلية، ورسالتها لم تتغير ابدا وهي الدعوة لانهاء الاحتلال.

وحثت اللجنة، كل من تلتقي بهم من الاسرائيليين على العمل من أجل انهاء الاحتلال كمقدمة أساسية، وضرورية لحل الصراع بقيام دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقيةعلى حدود الرابع من حزيران 1967.
 
وشددت، رأينا مرارا في الحملات الانتخابية المتكررة في اسرائيل مظاهر عديدة للنيل من الخصوم الاسرائيليين على ايدي منافسيهم الاسرائيليين وفي كل مرة تحاول مختلف الأطراف الزج بالجانب الفلسطيني في هذه الحملات. 

وتساءلت، هل كلما أمطرت السماء في رام الله يرفع الاسرائيليون المظلة في تل أبيب؟

ونوهت، كانت هناك أمثلة لا حصر لها كيف أن جهات اسرائيلية ارادت الوصول الى رام الله والالتقاء بلجنة التواصل لكن السلطات الاسرائيلية لجأت في اللحظة الأخيرة لمنعها من دخول رام الله متسترة بذرائع أمنية لكن الغرض الأساسي كان وما زال منع اطلاع المجتمع الاسرائيلي على حقيقة الموقف الفلسطيني الرسمي الذي ينادي بحل الصراع على قاعدة الاعتراف المتبادل بين دولتي فلسطين واسرائيل وليس على أساس إدامة الاحتلال ومعه الصراع.

وكانت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، قد كشفت النقاب عن وجود مباحثات سرية بين السلطة الفلسطينية، وحزب الليكود، تتعلق بالانتخاب العامة للكنيست.
 
وقالت يديعوت، صباح اليوم الأثنين، إن نائب وزير من الليكود، طلب من مصادر رفيعة بالسلطة، التأثير على الناخبين العرب في الداخل، للتصويت لحزب الليكود وليس للقائمة العربية المشتركة.
 
ونقلت الصحيفة عن مصدر رفيع بالسلطة، أن نائب وزير من حزب الليكود، طلب منا شخصيات رفيعة بالسلطة، التأثر على عرب الداخل، للتصويت لصالح نتنياهو والليكود.
 
وبحسب الصحيفة، أضاف المصدر الفلسطيني، أن النائب فطين مولا، من حزب الليكود، فتح مؤخرا بمباحثات سرية رسمية مع السلطة، من أجل هذا الهدف، لافتا الى أن هذه المباحثات توقفت  لأسباب أمنية. 
 
ووفقا للصحيفة، كان يمثل السلطة الفلسطينية بهذه المباحثات السرية، محمد المدني، المقرب من أبو مازن، وكانت هذه المباحثات السرية الرسمية، تهدف الى التأثير على عملية تصويت فلسطيني الداخل لصالح الليكود.
 
ونقلت الصحيفة عن نائب الوزير مولا من الليكود قوله: "هذه المباحثات جرت حقا، وحاولنا فعل شيء جيد لإسرائيل، ولا أستطيع أن أفصل فأكثر من ذلك".
 
وأشارت الصحيفة العبرية، الى أن حزب الليكود رد على هذا التقرير بالقول: "هذا هراء، الجميع يعرف أن السلطة الفلسطينية تفضل يائير لبيد ولا تفضل نتنياهو".