إعادة ترميم مسجد بمليون دولار يثير غضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي

2021-02-05

غزة _ الكرمل _ بدأت القصة من حيث أعلنت شركة الأهرام الذهبية للتجارة العامة والمقاولات عن إحالة عطاء مشروع إعادة مسجد الشيخ عجلين المعروف بمسجد "خليل الوزير" على شاطئ بحر غزة بقيمة اجمالية بلغت حوالى ( 1،093،000 $ ) جدلاً وغضباً عارماً على مواقع التواصل الاجتماعي معتبرين أن بطون الفقراء أولى بهذه الأموال مع العلم أن هذا المسجد قام بهدمه الجيش الاسرائيلي خلال العدوان على قطاع غزة 2014 .

بعض ردود الأفعال للموطنين المحتجين على هذا الإعلان

علق أحد المواطنين على هذا الحدث بقوله: "العام الماضي تعاونا مع مؤسسة محترمة في بناء وترميم 140 منزل أسرة فقيرة وتكلفة المشروع كانت 530 الف دولار.. 140 أسرة كانت تسكن منازل لا تليق بالبشر وتنتشر فيها رائحة الحزن والضيق والفقر والان بفضل الله بيوت ملؤها الحياة السعيدة وبالتالي أنت عملت على تغيير حياة أكثر من ألف فرد، لا أقلل من أهمية المساجد ولكن البذخ الزائد مع انتشار الفقر حرام ، ناهيك عن أننا نسكن في غزة المنطقة الوحيدة في العالم الغير مستقرة، وشاهدنا بالحروب السابقة استهداف العدو لأكبر مساجد القطاع، وحتى شرعآ لا يحل ذلك ونهى سيدنا عمر بن الخطاب عن تحمير وتصفير المساجد حتى لا تلهو القلوب بل روي إن الترمذي عن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: (إذا زخرفتم مساجدكم, وحليتم مصاحفكم, فالدمار عليكم)".

حيث قال أحد المواطنين:" قيل لعمر لماذا لا تكسو الكعبة قال بطون المسلمين أولى. مش مسجد وجنبه مئات المساجد هذا المسجد بمثابة مسجد ضرار. مليون دولار تكلفته عشان ندعو الله ان يرزق الفقير ولو بدولار واحد؟؟!! حسبي الله ونعم الوكيل".

وآزرته في الرأي إحدى المحتجات:" في فقراء في محتاجين وينك يا عمر بن الخطاب تصحى في نصف الليل لتفقد رعيتك والفقراء والمحتاجين اليس هذا ظلم حسبنا الله ونعم وكيل".

وقال أحد المواطنين: "ساعدوا العمال والفقراء والمحتاجين أولي من بيوت الله المبهرجة، في عهد رسولنا الكريم كانت المساجد تبنى أعمدتها وكسائها من النخل وكانت اروع مايكون فيها إقامة الصلوات والشعائر وإقامة حدود الله".

وأضاف آخر:" أنا مش ضد فكرة بناء المساجد، بس لما يكون المبلغ كبير بهاد الحد وفي ملسمين بنامو جعانين واطفال في الشوارع هاد لازم نحط الف استفهام !

وزارة الأوقاف ترد

وبعد الجدل الكبير الذي سببه هذا الإعلان، أصدرت وزارة الأوقاف بغزة اليوم الجمعة، تصريحا للرد على إعادة بناء مسجد خليل الوزير بتكلفة تفوق الـ1مليون دولار.

وأوضح المهندس بوزارة الأوقاف هارون أبو القرع أن الشكل المصمم عليه المسجد جاء من المتبرع الإندونيسي ونحن مجبرون على تنفيذه.

وأشار أبو القرع إلى أن الوزارة قامت بتصميم كامل للمسجد قبل ذلك ورفضه الممول، لأننا لم نلتزم بهذا الشكل.

وأضاف: كان من المقرر البدء بالتنفيذ قبل 6 شهور ولكن رفض الممول هو السبب.